خورنية اللاتين

إن الرعية هي الكنيسة المنظورة القائمة على الكرة الأرضية، ولهذا فإنها ليست الأبنية والأرض بل هي وقبل كل شيء، أسرة الله وجماعة أخوية تحييها روح واحدة، ومن خلال الرعية يصبح الانتماء إلى الكنيسة واقعاً حياً وملموساً ومرئياً.

“إنها جماعة المؤمنين وبيت العائلة الأخوية”

إن رعية القدس لطالما كانت السباقة إلى الارتقاء بأبنائها على الصعيد الروحي، المادي، الثقافي والاجتماعي،الاقتصادي والتربوي وذلك من خلال مؤسساتها العاملة في الرعية من أجل الحفاظ على الوجود المسيحي وإرساء الأمل والسلام والهدوء في نفوس المؤمنين. هذه المؤسسات منها من تكوَّنَ حديثاً، ومنها من له جذور في هذه الرعية وله بصمته الحاضرة فيها وفي مجتمعها الفلسطيني المسيحي. لطالما كان دور كهنة الرعية على مرّ الزمان، وخاصة رعية اللاتين في القدس، دور هام في داعم ومساندة جميع الحركات والمؤسسات الرعوية وخصوصاً بسبب الظروف الخاصة التي يعيشها أبناء القدس، وما ينتج عنها من متغيرات سياسية، ثقافية واقتصادية.

“نحن الكنيسة، نحن أبناء هذه الأرض المقدسة، كلُّنا علينا حق إن لم نكن فاعلين في رعيتنا وفي مجتمعنا”